|
كاميرا ماهر صليبي تدور وتبدأ تصوير مسلسل قيود عائلية |
|
|
|
كتب ريما فليحان
|
|
بدأ المخرج ماهر صليبي اليوم تصوير مسلسل قيود عائلية والمسلسل عمل اجتماعي مؤلف من ثلاثين حلقة من تأليف يارا صبري وريما فليحان ومن انتاج شركة فردوس للانتاج والتوزيع الفني، العمل يجمع مجموعة كبيرة من النجوم ومنهم يارا صبري وبسام كوسا سليم صبري وضحى الدبسو جهاد سعد وسلافة معمار ومي اسكاف ومرح جبر ومهيار خضور ونادين تحسين بيك وميسون ابو اسعد واياد ابو الشامات وغزوان الصفدي ومجموعة كبيرة من النجوم
العمل يحكي عن حياتنا بتفاصيلها الصغيرة التي لانشعر بها.. ومع هذا فتلك التفاصيل هي ما يصنعنا حقا ويرسم مستقبلنا وشخصياتنا ويخط تلك الروابط الخفية بيننا كبشر دون ان ندري او نشعر.. فنرى تلك العلاقة بين اسر ثلاث مختلفة لا تعرف بعضها في بداية العمل تحاك بهدوء من القدر والأحداث حتى يصبح في اخر العمل خيمة واسعة تجمع تلك الأسر الثلاث تحت ظلها بأسلوب مشوق ولطيف..حيث تنمو فيه علاقات من الحب والشغف.. وعلاقات انسانية جميلة من اسر تختلف بالكثير من الاشياء ولكنها تتشابه ايضا بالكثير.. من وجه اخر عندما ندخل في تفاصيلها
قيود عائليه مسلسل اجتماعي يسبر تلك التفاصيل الدقيقة وتلك الروابط الخفية لثلاث اسر من شرائح مختلفه
هو يروي قصة الياسمين الشامي والبيوت العربية العريقة.. ويظهر بالمقابل مناطق الازدحام والمخالفات ومعاناة قاطنيها.. كما يظهر ايضا حالة الازدحام والتي نعيش بها ولحظات مناقضة تماما من الهدوء لدمشق
هو عمل يرسم كل تلك الأخاديد التي ظهرت على وجه الشام ايضا عبر مراحلها الزمنية بحب ونعومة
الكثير من الاحداث لا يمكن اختزالها في ملخص لعمل قائم على التفاصيل الحساسة والدقيقة لانسانيتنا
الاسر الثلاث تشهد عملية ولادة لقادم جديد اليها في نفس المشفى ونفس واليوم ونفس اللحظة ودون ان تكون بينهم معرفة سابقه تجمعهم لحظات الانتظار تلك والفرح بالمولود الجديد وتنطلق كل اسره الى حياتها فتمر بمراحل عديدة عبر قفزات زمنيه منذ عام 1983 وحتى عام 2009 راصدا التطور الاجتماعي والانساني لافراد تلك الاسر ومشاركا اياها لحظاتها القاسية والحلوة ايضا..
وعبر تلك القفزات الزمنية سنشهد التطورات في تلك العوائل وستتطور العلاقات فيما بينها احيانا عن طريق الصدفه واحيانا وفق خطط قدرية واحيانا وفق منطق الحياة
وتظهر من خلال تطور شخصياته الابعاد الانسانية لتلك الشخصيات وتأثيرها في المحيط والعقد التي تحملها في دواخلها والتي تؤثر على حياتها حتى النهاية وذلك عبر الآباء والأبناء والأحفاد
عن موقع يارا صبري
|